';function Lazy(){if(LazyAdsense){LazyAdsense = false;var Adsensecode = document.createElement('script');Adsensecode.src = AdsenseUrl;Adsensecode.async = true;Adsensecode.crossOrigin = 'anonymous';document.head.appendChild(Adsensecode)}}

إعادة التوطين عبر المفوضية: كيف يتم تقييم الملفات وما هي الدول المتاحة؟

إعادة التوطين عبر المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين UNHCR من أكثر المواضيع التي يسأل عنها اللاجئون، خصوصاً من يعيشون في دول لا يستطيعون فيها العودة إلى بلدهم أو الاندماج بشكل آمن. لكن من المهم معرفة حقيقة أساسية: إعادة التوطين ليست حقاً تلقائياً، ولا يمكن التقديم عليها مثل الفيزا، ولا تشمل كل المسجلين لدى المفوضية.



إعادة التوطين هي حل إنساني محدود جداً، يتم فيه نقل لاجئ من بلد اللجوء الأول إلى دولة ثالثة توافق على استقباله ومنحه إقامة وحماية قانونية. وتوضح UNHCR أن إعادة التوطين تعني اختيار ونقل اللاجئين من بلد اللجوء إلى دولة أخرى وافقت على قبولهم كلاجئين. (المفوضية السامية للاجئين)

ما معنى إعادة التوطين؟

إعادة التوطين هي أحد “الحلول الدائمة” للاجئين، إلى جانب العودة الطوعية إلى البلد الأصلي أو الاندماج المحلي في بلد اللجوء. لكنها تختلف عن الهجرة العادية، لأنها مخصصة للاجئين الذين لديهم احتياجات حماية خطيرة ولا يستطيعون العودة إلى بلدهم، ولا يستطيعون العيش بأمان أو استقرار في بلد اللجوء الحالي.

حسب UNHCR، إعادة التوطين تمنح اللاجئ فرصة الانتقال إلى بلد يوفر له وضعاً قانونياً وحماية دولية وقد يؤدي لاحقاً إلى الإقامة الدائمة. (مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين)

هل يمكنني تقديم طلب إعادة توطين بنفسي؟

في أغلب الحالات، لا. لا توجد استمارة عامة يملؤها اللاجئ ليختار إعادة التوطين. المفوضية هي التي تراجع الملفات المسجلة لديها وتحدد الحالات التي قد تكون مؤهلة للإحالة إلى دولة توطين.

لذلك، التسجيل لدى UNHCR لا يعني أنك دخلت تلقائياً في برنامج إعادة التوطين. كما أن الحصول على بطاقة أو شهادة لاجئ لا يعني وجود ملف توطين. المفوضية تنظر عادة إلى مستوى الخطر، الاحتياجات الخاصة، هشاشة الحالة، وعدم وجود حلول أخرى آمنة.

كيف يتم تقييم ملف إعادة التوطين؟

تمر العملية بعدة مراحل، وقد تختلف التفاصيل من بلد إلى آخر، لكنها غالباً تشمل ما يلي:

1. تحديد الاحتياج للحماية

تبدأ المفوضية بمراجعة وضع اللاجئ: هل يستطيع العودة إلى بلده بأمان؟ هل يمكنه البقاء في بلد اللجوء دون خطر؟ هل لديه تهديدات مباشرة أو ظروف شديدة الضعف؟

إرشادات UNHCR توضّح أن تقييم احتياجات إعادة التوطين يهدف إلى معرفة ما إذا كان الأشخاص مستعدين لإعادة التوطين وإجراء فحص أولي للمعلومات المتاحة عن حالتهم. (مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين)

2. فحص أولي للملف

تراجع المفوضية البيانات المسجلة، أفراد الأسرة، الوثائق، أسباب اللجوء، الوضع القانوني، السكن، الصحة، الحماية، وأي مخاطر تواجه الأسرة في بلد اللجوء.

3. مقابلة إعادة التوطين

إذا رأت المفوضية أن الحالة قد تكون مناسبة، قد يتم الاتصال باللاجئ لتحديد مقابلة. مقابلة إعادة التوطين ليست ضماناً للسفر، لكنها جزء من التقييم. وتشير UNHCR إلى أن جميع أفراد ملف إعادة التوطين يجب أن يكونوا حاضرين جسدياً في المقابلة، ويتم التحقق من الهوية بالصور والبيانات البيومترية. (مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين)

4. إعداد ملف الإحالة

إذا تأكدت المفوضية من أن الحالة تستوفي معايير التوطين، قد تُعد ملفاً وترسله إلى دولة توطين. القرار النهائي بعد ذلك لا يكون بيد المفوضية وحدها، بل بيد الدولة التي تستقبل الملف.

5. قرار دولة التوطين

الدولة قد تقبل الملف، أو تطلب مقابلة إضافية، أو تطلب فحصاً طبياً أو أمنياً، أو ترفض الملف. لذلك حتى بعد إحالة الملف، لا يوجد ضمان نهائي بالسفر.

ما هي الحالات الأكثر أولوية في إعادة التوطين؟

الأولوية لا تُمنح لمن “ينتظر أكثر”، بل لمن لديه احتياج حماية أقوى. من الفئات التي قد تُدرس عادة:

  • الناجون من العنف أو التعذيب.

  • النساء أو الفتيات المعرضات للخطر.

  • الأطفال أو القُصّر غير المصحوبين.

  • الأشخاص ذوو الاحتياجات الطبية الخطيرة.

  • العائلات المهددة أو غير القادرة على البقاء بأمان.

  • الأشخاص المعرضون لخطر الإعادة القسرية.

  • اللاجئون الذين لا يمكنهم العودة ولا الاندماج في بلد اللجوء.

  • الحالات التي تتطلب جمع شمل أو حماية عائلية خاصة.

لكن وجود مرض أو فقر أو صعوبة معيشية لا يعني تلقائياً القبول في إعادة التوطين. المفوضية تنظر إلى الخطر والحماية والهشاشة بشكل شامل.

هل الفقر وحده سبب لإعادة التوطين؟

لا. الفقر، البطالة، صعوبة الإيجار، أو ضعف الخدمات قد تكون عوامل إنسانية مهمة، لكنها وحدها لا تكفي عادة لفتح ملف إعادة توطين. إعادة التوطين تركز بالأساس على احتياجات الحماية الخطيرة وعدم وجود حل آمن في بلد اللجوء.

مثلاً، شخص فقير لكنه آمن نسبياً قد لا يكون أولوية. بينما شخص أقل فقراً لكنه مهدد أو معرض للعنف أو لا يستطيع الحصول على حماية قانونية قد تكون حالته أقوى.

ما هي الدول المتاحة لإعادة التوطين؟

الدول المتاحة تختلف كل سنة حسب الحصص والبرامج والقرارات السياسية. ومن الدول التي لديها برامج إعادة توطين أو فصول رسمية في دليل UNHCR لإعادة التوطين: أستراليا، بلجيكا، كندا، الدنمارك، فنلندا، فرنسا، ألمانيا، إيرلندا، هولندا، نيوزيلندا، النرويج، سويسرا، المملكة المتحدة، والولايات المتحدة. (مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين)

لكن وجود اسم دولة في القائمة لا يعني أنها متاحة لكل اللاجئين في كل البلدان. فقد تفتح دولة برنامجاً لفئة محددة أو جنسيات معينة أو دول لجوء معينة، وقد توقف أو تخفض حصصها في أي وقت.

هل يمكن اختيار دولة التوطين؟

في العادة، لا يستطيع اللاجئ اختيار دولة التوطين كما يختار وجهة سفر. المفوضية قد تأخذ بعين الاعتبار الروابط العائلية، اللغة، الاحتياجات الطبية، وملاءمة الحالة، لكن القرار يعتمد على توفر أماكن لدى الدول المستقبلة ومعايير كل دولة.

مثلاً، إذا كان لديك قريب من الدرجة الأولى في كندا أو أستراليا أو أوروبا، فقد يكون ذلك عاملاً مهماً، لكنه لا يعني ضمان الإحالة أو القبول.

كم عدد اللاجئين الذين يحتاجون إلى إعادة توطين؟

تقدّر UNHCR أن احتياجات إعادة التوطين العالمية ستنخفض من حوالي 2.9 مليون لاجئ في 2025 إلى حوالي 2.5 مليون لاجئ في 2026. ومع ذلك، الأعداد التي يتم قبولها فعلياً أقل بكثير من عدد المحتاجين، لذلك تبقى إعادة التوطين فرصة محدودة جداً ومخصصة للحالات الأكثر احتياجاً. (مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين)

وتشير تقارير UNHCR إلى أن المجتمع الدولي وضع هدفاً لإعادة توطين 120 ألف لاجئ في 2026، بينما الاحتياج العالمي المقدر يصل إلى 2.5 مليون، وهذا يوضح حجم الفجوة بين الحاجة والفرص المتاحة. (reliefweb.int)

لماذا قد لا يتم اختيار ملفي رغم أنني مسجل؟

لأن عدد المسجلين والمحتاجين أكبر بكثير من عدد أماكن التوطين. وقد لا يتم اختيار الملف لأسباب مثل:

  • عدم وجود خطر حماية شديد.

  • إمكانية البقاء في بلد اللجوء بشكل مقبول.

  • عدم توفر حصة مناسبة لجنسيتك أو بلد إقامتك.

  • نقص المعلومات أو عدم تحديث الملف.

  • وجود تناقضات في القصة أو الوثائق.

  • وجود حل آخر مثل العودة الطوعية أو الاندماج المحلي.

  • قرار دولة التوطين بعدم قبول الملف.

أخطاء يجب تجنبها في ملف التوطين

أهم خطأ هو التعامل مع إعادة التوطين كأنها “تقديم هجرة”. لا تدفع لأي شخص يعدك بفتح ملف توطين، ولا تصدق من يقول إنه يستطيع اختيار دولة لك أو تسريع السفر. كل خدمات UNHCR مجانية، وأي طلب مال مقابل مقابلة أو توطين غالباً يكون احتيالاً.

كذلك تجنب تغيير القصة أو المبالغة أو تقديم وثائق غير صحيحة. إذا تغيّر رقم هاتفك أو عنوانك أو حالتك العائلية أو الصحية، حدّث بياناتك عبر القنوات الرسمية للمفوضية في بلدك.

كيف تقوّي ملفك بشكل صحيح؟

لا توجد طريقة مضمونة للحصول على إعادة التوطين، لكن يمكنك الحفاظ على ملفك واضحاً ومحدثاً:

  • حدّث بيانات الاتصال باستمرار.

  • أبلغ المفوضية عن أي تهديد أو حادث أمني موثق.

  • احتفظ بالوثائق الطبية أو القانونية أو الشرطية.

  • لا تخفِ أفراد العائلة أو تغييرات الحالة الاجتماعية.

  • كن صادقاً ومتسقاً في كل مقابلة.

  • استخدم فقط القنوات الرسمية للمفوضية.

  • لا تدفع أموالاً لأي وسيط.

أسئلة شائعة

هل مقابلة التوطين تعني السفر؟

لا. المقابلة تعني أن المفوضية تدرس حالتك، لكنها لا تضمن الإحالة ولا القبول النهائي.

هل الإحالة إلى دولة تعني القبول؟

لا. الدولة المستقبلة لها القرار النهائي، وقد تقبل أو ترفض أو تطلب معلومات إضافية.

هل أستطيع تغيير دولة التوطين؟

غالباً لا. اختيار الدولة يعتمد على معايير المفوضية والدول المستقبلة، وليس على رغبة اللاجئ فقط.

هل المرض يضمن التوطين؟

لا. الحالات الطبية قد تكون عاملاً مهماً، لكنها تُقيّم حسب شدة المرض، توفر العلاج في بلد اللجوء، وخطورة الحالة.

هل يمكن دفع مبلغ لتسريع الملف؟

لا. خدمات المفوضية مجانية بالكامل، وأي شخص يطلب مالاً مقابل التوطين أو المقابلة يجب الحذر منه.

روابط رسمية مهمة

خلاصة

إعادة التوطين عبر المفوضية ليست برنامج هجرة مفتوحاً، بل حل إنساني محدود للحالات التي تواجه مخاطر حماية خطيرة ولا تملك حلاً آمناً آخر. يتم تقييم الملفات بناءً على الخطر، الهشاشة، الوضع القانوني، الأسرة، الصحة، وإمكانية العودة أو الاندماج.

أما الدول المتاحة فتتغير حسب الحصص والبرامج، وتشمل عادة دولاً مثل كندا، أستراليا، الولايات المتحدة، ألمانيا، فرنسا، هولندا، النرويج، السويد أو غيرها حسب السنة والبلد. لكن اللاجئ غالباً لا يختار الدولة بنفسه، والقرار النهائي يبقى بيد دولة التوطين.

أحمد علي
بواسطة : أحمد علي
أحمد علي | صانع محتوى رقمي ومؤسس منصة هجرة بلس
هجرة بلس
تطبيق هجرة بلس

حمّل التطبيق وابقَ على اطلاع يومي

استشارات وخدمات مجانية ومدفوعة، مع مقالات وأدلة للهجرة والسفر.

تحميل التطبيق من Google Play مجاني لأجهزة أندرويد
تعليقات



    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -